المحجوب
227
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
ولما خصه اللّه به من الإكرام بالرسالة ونزول الوحي عليه بالغار الذي بأعلاه ، كما في صحيح البخاري حين فجأه الحق في غار حراء . كذا في الجامع اللطيف « 1 » . غار حراء وفي المواهب : والصحيح أن أول ما نزل عليه صلى اللّه عليه وسلم من القرآن ( اقرأ ) كما صح ذلك عن عائشة ، وروي عن أبي موسى الأشعري ، وعبيد بن عمير ، قال النووي : وهو الصواب الذي عليه الجماهير من السلف والخلف « 2 » .
--> كان يتعبد فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم في الجبل مشهور ب ( غار حراء ) ، ومن ثم غلب على الجبل ، ويقع جبل النور شمال شرقي المسجد الحرام ، والغار عبارة عن فجوة بابها نحو الشمال يتوصل إليه بعد المرور من مدخل بين الحجرين سعته نحو 60 سم وطول الغار نحو 3 م ، في مقدمته فتحة طبيعية ، وعرض الغار متفاوت أقصاه 30 ، 1 م وارتفاعه 2 م ويتسع لشخصين . انظر : تاريخ مكة قديما وحديثا ص 124 . ( 1 ) المصدر السابق نفسه . ( 2 ) انظر : زاد المسير لابن الجوزي ، ص 1568 ( ابن حزم ) ؛ وتفسير ابن عطية ص 1991 . ( ابن حزم ) .